• ×

10:36 مساءً , الخميس 21 يونيو 2018

منال باعطيه

لأننا نحبهم ..

بواسطة: منال باعطيه

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 270 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

طفل لم يتجاوز السابعة يشكو النسيان
وآخر يُتأتيء ..!
هذا منعزل مكتفي بمقتنياته
وذلك متذمر على الدوام ..
مراهق لم يتجاوز الرابعة عشر يقود سيارته بسرعة جنونية ويفقد حياته ...
وآخر يتأخر خارج المنزل ولا نعلم أين أو مع من ؟!..
وذلك يشق طريقة في عالم المخدرات
وهذا يشكو إلتهاب في المفاصل والعظام .

كل هذا يحدث وأكثر لأننا نحبهم
نحبهم جداً ..

فـاستبدلنا أصواتهم البريئة، أسئلتهم الحائرة، ضجيجهم اللذيذ، الركض القفز والتكسير، حب الاكتشاف واللعب ..
بِـ الآيبود و الآيباد، البلاي ستيشن والأجهزة الألكترونية
فقط لِـ إسكاتهم.

استبدلنا الفاكهة والخضروات وكل طعام مفيد ولذيذ .. بالسكاكر والشيبسات، الوجبات السريعة لإرضائهم ،
حتى الأمومة والأبوة .. استبدلناها بالمربيات والخدم والسائقين .. لأنانيتنا.

كل هذا وأكثر لأننا نحبهم
نحبهم جداً

فـ أصبحنا كـ مارد مصباح علاء الدين نحققق رغبات أطفالنا وأمنياتهم .. بكرم وإسراف ..
دون النظر إلى السلبيات والنتائج ..
نسحق دهشتهم البريئة، حب الاكتشاف والخيال عندهم .. صحتهم الجيدة .. قدراتهم الخارقة.

كل هذا وأكثر لأننا نحبهم
نحبهم جداً

أهذا هو الحب .. أم دلال باذخ .. ؟!
في الحقيقة هو بحث عن الهدوء الصاخب لِـ نتفرغ وبكل أنانية لِلذاتنا وذواتنا ..

أطفالنا أعظم النعم وأجملها .. زينة الحياة الدنيا وبهجتها
ماذا فعلنا لهم ! وأين ذهبت طفولتهم !! .

*منال باعطيه


جديد المقالات

الأُسرةُ هي الركيزةُ الأساسيةُ في المجتمع ،...


بواسطة : سماء الشريف

البيئة الآمنة مطلب تسعى له الدول لأن الفرد أساس...


العقل الراجح مكسبٌ عظيم ، ودرجةٌ رفيعةٌ تَقودُ...


بواسطة : عطاف المالكي

‏كَتَبْتُ ذات مساء وفي ساعة تجلي عن أحد...


بواسطة : نوال الحارثي

اطلقت الهيئة العامة للترفيه عام 2016 روزنامة...


القوالب التكميلية للمقالات