• ×

10:26 مساءً , الجمعة 14 ديسمبر 2018

إدارة التحرير

يقظة ..

بواسطة: إدارة التحرير

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 247 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في السابق كنت أظن أن التجارب الفاشلة والتي تجر خلفها أذيال الحزن والألم هي الطريقة الوحيدة لوصف الحالة بآهةٍ مبللة بالدموع .

وكنت أتساءل دوماً ماذا فعلت كي أعاقب بوجعٍ لا أستحقه في نظري ؟
عائدةً بي الذاكرة إلى سنوات الطفولة متمتمة في نفسي ربما كان ذنب عقوق لأمي رحمها الله آنذاك، كنت مستمرة في جلد ذاتي التي أرهقتها زجراً ونحيباً، متجاهلة أن أبسط قرار يمكن أن يوقف تلك المهزلة هو مواجهتها وتغيير أفكارها العقيمة والتوقف عن اجهاض الفرح .

بينما كنت أفتقد الثقة بذاتي كثيراً متخبطة لم أجدني، كان قدراً مقدراً أن أتعلم ففتحت نافذة عقلي وجدتُ غباراً يتطاير وبقيت أنا والمرآة ، وجدت فيها تلك الروح التي نالها من الإهمال ما أخفاها من الوجود رأيت ذات الثلاثة عقود شاخت كثيراً.

فهي لم تعد تستطيع السير دون عكاز اليأس البالي لإنحناءة ظهرها، بت أنظر إليها في المرآة متأملة تفاصيلها المرهقة ، قررت أن أرعاها بكل ما أوتيت من قوة للتكفير عن سيئاتي التي ارتكبتها في حقها.
اعترف لم يكن بالأمر الهين في إعادة ترميم تلك الروح لكنها يقظة الضمير.

استوعبت حينها أن حياة كل انسان جميلة وهو فيها يؤدي دور البطل لا دور الضحية ، وأن الماضي ‫مثل عجوز لاتُجاري سُرعة الزمن فمن يعيش فيه يبهت ومن يفرط في تخيل المستقبل يتعب ومن يعيش اللحظة مستمتعاً منتبهاً لها يسعد.‬

‫تجاوز العثرات بتجاهلها الذي يبعد عنا الألم ذلك يريحنا أكثر من الخوض في تفاصيلها ومن ثم السقوط في وادي الحزن البشع ‬.


جديد المقالات

بواسطة : سماء الشريف

الصحافة الصفراء ، الصحافة المتصيدة ، أو لنقل...


بواسطة : محمد الرايقي

- تعرض وطننا الغالي خلال الأيام الماضية إلى هجمة...


بواسطة : فيصل حسن

برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...


بواسطة : فيصل حسن

بالطبع عند قراءتك للعنوان من المتوقع أن تجدني...


بواسطة : رهام شاهين

كنت أُحِب أن أسهر وحدي على تركيب الجمل و...


القوالب التكميلية للمقالات