• ×

10:26 مساءً , الجمعة 14 ديسمبر 2018

إدارة التحرير

هوس التوثيق..!

بواسطة: إدارة التحرير

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 168 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مع التطور وانتشار الأجهزة بأنواعها وسهولة التواصل مع الآخرين انتشرت التطبيقات وأصبح لكل شخص وسيلة إعلام تخصه يتابع فيها من يريد ومتى يريد .

تطبيقات كثيرة تساعده في سرعة الوصول لأي شيء ، الفرق نجده في المحتوى لكل منبر فنجد الجدي منها والهزلي ،
وفئة جديدة تُسمى بالعاهات التي تصيب القليل من الناس نجدهم يقفون على مصائب الغير يلتقطون الصور أو يحررون مقاطع الفديو لتوثيق ذلك الحادث المؤلم كل ذلك من أجل السبق وأنا رأيته أولا .

بعضهم لا يستشعر كمية الألم الذي تسبب به لذوي الأسر المكلومة في تلك الحوادث أو ذلك الحريق ،
توثيق يجدد الوجع من خلال انتشاره وتناقله من خلال هوس التصوير الفارغ ،يخال إليه أنه نال سبقاً في نقله لتلك المشاهد المروعة لكنه مع الأسف نال سبقاً على تبلد مشاعره.

وفي مشهد آخر نجد من يترصد لفضيحة شخص ما نتيجة خطأ في أقواله أو أفعاله فيعاقبه بنشرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، مطالباً الجميع الوقوف معه ضد ذلك المخطئ ربما يكون خطأ عفوي لكن صاحب التوثيق يطالب بالعقوبة الرادعة للمخطئ على الملأ غايته الفضيحة التي تحقق انتصاراً لذاته وإقامة حدٍ لمن لا يروق له في محكمة الهوى.!

ماهي الفائدة من تحرير مقاطع الحوادث ونشرها بلا رحمة ؟!..
وماهي الفائدة من نشر تصرف غير لائق أو عفوي وفضحه أمام الملأ؟!..

في المشهد الأول والثاني نجد أنه لا قيمة لهذا التوثيق لانعدام الضمير في نقله وأقل ما يقدمه المرء لنفسه أن يكف أذاه عن الآخرين والتوقف عن تداول هذه المقاطع وعدم توثيقها ، ف(من حُسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه) .

والمسلم إذا لم ينفع لايؤذي أحداً سواء بفعل أو قول .


جديد المقالات

بواسطة : سماء الشريف

الصحافة الصفراء ، الصحافة المتصيدة ، أو لنقل...


بواسطة : محمد الرايقي

- تعرض وطننا الغالي خلال الأيام الماضية إلى هجمة...


بواسطة : فيصل حسن

برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...


بواسطة : فيصل حسن

بالطبع عند قراءتك للعنوان من المتوقع أن تجدني...


بواسطة : رهام شاهين

كنت أُحِب أن أسهر وحدي على تركيب الجمل و...


القوالب التكميلية للمقالات