• ×

06:46 صباحًا , الأربعاء 12 ديسمبر 2018

رهام شاهين

حتى أني غُصت في عالمـٍ من المشاعر !

بواسطة: رهام شاهين

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 231 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كنت أُحِب أن أسهر وحدي على تركيب الجمل و العبارات بقافية متناغمة ..
و أزرع في تربة حروفي معانٍ جميلة لأثمره ..
فأخبروني أن علم القافية له أهلهُ و خاصته و أن فن كتابة الشعر قد اختص به فصحاؤهـ ..
و أن ابتعدي لعلك في سلك اتجاهات اخرى تهتدين إلى الطريق ..
أو لمَ لا تتجهين لبحر النثر و الخواطر فهناك قد تجدين ضالتك ..

صدّقت و آمنت بكلامهم لكونهم ثقات و ذوي خبرة و أدرت دفة سفينتي و غيرت مساري حتى أني غُصت في عالمـ من المشاعر و كنت أخرج منه بسطور من الخواطر و عدت لأرض وطني فرحةً بانجازاتي ..
لكنهم ثاروا علي بنقدهم ، بحجة نحن ننتقد لـ نرتقي ، و لم يتكلف فيهم من يضع طرف أصبعه على حرف معوجً ليقيمه ..
أو يتصدق بخطين من كنوز معرفته تحت تعبير غير لائق و غير أتم .. !

علمت حينها أن البعض ممن يهبهم الله من علوم الفنون و الأدب ، لا يحبون أن يكون فوق الأرض نجماً لامعاً سواهـم ..
مذعوراً كصاحب عقدٍ حباته من لؤلؤ حرٍ يخاف عليه من الانفلات ، يتحسس وجوده كل دقيقه ..
أو كمن يرتدي معطفا مخمليا فارِها مرصعا بالأحجار الكريمة و الألماس ، و يخاف على خيوطه من التسلل ..
و أصابعي الصغيرة التي تكتب بحبر الدمع و مسك المشاعر لا تشابه أصابعهم التي طالت لتنتقد و تجرح الخواطر بشكل عنيف يفتقر لفنون التعبير في الزمن الحاضر .


جديد المقالات

بواسطة : سماء الشريف

الصحافة الصفراء ، الصحافة المتصيدة ، أو لنقل...


بواسطة : محمد الرايقي

- تعرض وطننا الغالي خلال الأيام الماضية إلى هجمة...


بواسطة : فيصل حسن

برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...


بواسطة : فيصل حسن

بالطبع عند قراءتك للعنوان من المتوقع أن تجدني...


بواسطة : رهام شاهين

تقدمتُ لكن للوراء ، فمن يمشي معي عكس هذا التيار...


القوالب التكميلية للمقالات