• ×

07:04 صباحًا , الأربعاء 12 ديسمبر 2018

فيصل حسن

مملكة السلام تنهي قطيعة عشرين عام

بواسطة: فيصل حسن

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 272 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه ، عقد كلا من رئيس دولة ارتيريا ورئيس وزراء إثيوبيا يوم أمس الأحد 16سبتمبر2018 اتفاقية بين البلدين على إنهاء الحرب الحدودية و القطيعة التي استمرت عشرون عاما والتي ذهب ضحيتها الكثير من أبناء البلدين.
وكذلك السماح بفتح الحدود والمعابر والموانيء بين البلدين وعودة العلاقات الاقتصادية والتجارية وإعادة الاتصال الدولي المباشر بينهما .

وإعادة السلام للقارة السمراء من هنا من المملكة العربية السعودية وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين تثبت للعالم أجمع أن المملكة كانت ومازالت هي بلد السلام وبلد الإصلاح ، ولم شمل المتخاصمين ، وهي تجمع ولا تفرق وعلى مدار التاريخ سخرت المملكة كل جهودها لجمع الكلمة ونبذ الفرقة والخلاف ، شعارها الرحمة وهمها الوحدة وأن يعم السلام.

والتاريخ خير شاهد على ماقامت به من دور في كثير من المواقف منها على سبيل المثال اتفاق الطائف عام ١٩٨٩م برعاية المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز ذلك الاتفاق الذي أنهى الحرب الأهلية.
وأيضا اتفاقية مابين حركة حماس وفتح في مكة المكرمة وبرعاية من المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوحيد الشعب الفلسطيني ..
وغيرها من مساعي الإصلاح واطفاء نار الفتن في كل مكان.

فخور بك ياوطني ، حزم في الجنوب وإعادة أمل، وانتصارات على الأعداء في جميع المجالات، اقتصاد قوي وفي تصاعد، ازدهار وتقدم ، ورؤية تسير في الطريق الصحيح ، نجاح متواصل كل عام في موسم الحج وخدمة ضيوف الرحمن، ونجاحات متواصلة في كافة المجالات.

ماذا لو... ؟!
بقيت تلك القطيعة وأشعلت نار الفتنة مابين البلدين ..
كم من الأرواح ستحصد ؟ وكم من الأعوام سيعودون للخلف ؟!

ولكن الحمدلله الذي جعل هذه البلاد وحكامها منبع السلام.


جديد المقالات

بواسطة : سماء الشريف

الصحافة الصفراء ، الصحافة المتصيدة ، أو لنقل...


بواسطة : محمد الرايقي

- تعرض وطننا الغالي خلال الأيام الماضية إلى هجمة...


بواسطة : فيصل حسن

بالطبع عند قراءتك للعنوان من المتوقع أن تجدني...


بواسطة : رهام شاهين

كنت أُحِب أن أسهر وحدي على تركيب الجمل و...


بواسطة : رهام شاهين

تقدمتُ لكن للوراء ، فمن يمشي معي عكس هذا التيار...


القوالب التكميلية للمقالات