• ×

05:34 مساءً , السبت 23 مارس 2019

غيداء رفيق : أبي صانع الروايات و القصص التي سافرت إليها قبل أن أتعلم القراءة و الكتابة ..

الشبكة الإعلامية السعودية -نوال الحارثي بين حطام ومذكرة فتاة قديمة وظّل نكشف الستار عن رواية تحكي لنا من خلف الظّل حكايةالنور لإصدارها الأول نبارك لزميلتنا غيداء حامد توفيق رواية ( خلف الظّـل ) ..
نرحب بها ونبدأ معها بالسؤال الأول :

س ١ / من هو المُلهم خلف إصدار روايتك ؟؟ وكم استغرق الوقت لظهورها ؟؟

والدي رحمه الله فعندما كنت في الابتدائية كان يبدي إعجابه كثيراً بالقصص التي كنت أرويها له.استغرقت الرواية سنتين في كتابتها بشكل متقطع و ٤ حتى ظهورها بسبب الإنشغال مع ظروف الحياة.

س٢ / هل للكتابة تأثير على شخصية الكاتب فيما يعتقد أو يدون ؟!

برأيي نعم فهي إبحار في الذات قد تغير لدينا بعض الأفكار التي ظننا أنها نحن و لكن بعد الكتابة اكتشفنا جوانب أخرى منا

س٣ / لا شك في أن مواقع التواصل الاجتماعي لها التأثير والانتشار الواسع في تقديم المحتوى كيف وجدتِ تأثيرها على ما تقدمين مع كثافة هذا الانتشار ؟؟

كثافة الإنتشار سهلت لي معرفة ما إذا كنت سأعيد صناعة محتوى أو صنع محتوى جديد و مختلف

س٤ / لكل شخص منا جانب خفّي ..ككاتبة ماهو الجانب الخفي لغيداء في روايتها ( خلف الظّـل )؟


جمع الدورس التي تعلمتها سواء مررت بها أو رأيتها في الحياة كرواية. دمجت الواقع بالخيال التي تعكس شخصيتي كشخص واقعي ولكن لديه القدرة الكافية لربط الواقع بالخيال.

س٥ / قدمتِ ورش عمل عن مهارات و أدوات الكتابة بالشكل الصحيح هل وجدتِ تفاعلاً واهتماماً في هذا الجانب .. وما أهم ما يميز هذه الورش وما فائدتها ؟؟

نعم أكثر مما كنت أتوقعه،فهناك الكثير من الراغبين في الكتابة ولديهم القدرة ولكنهم احتاجوا فقط إلى بعض الأدوات البسيطة أو دفعة معنوية لا أكثر.

ما يميز هذه الورش أنها متعددة المواضيع،ففي كل مرة نناقش موضوع جديد في مجال الكتابة او موضوع من مواضيع الحياة

فوائدها كثيرة منها توسعة الدائرة المعرفية للكاتب بكتاب مثله
مشاركة الخبرات و وجهات النظر

مساحة لتفريغ الطاقات الإبداعية و الأفكار

الإستماع لقصص الآخرين و أخذ العظة و العبرة

إعطاء النفس فرصة للإبتعاد عن مشاغل الحياة لمدة زمنية قصيرة و تركيز الطاقة على الإبتكار.


س٦ / برأيك هل من يجيد الكتابة الأدبية كالنصوص والقصة القصيرة ..يمتلك المهارات التي تؤهله لكتابة الرواية .. ولماذا ؟؟

نعم ،لأنه امتلك قوة الكلمة و الخيال.

س٧ /ساندوتش ورقي موقع مبتكر للقراءة يقدم المحتوى (ببودكاست صوتي سمعي مقروء).. كيف تقيمين تجربة الأداء فيه ؟

فرصة مميزة و جميلة أتاحت لي تطوير جودة أعمالي باتباع النصائح التي يقدمونها و إضافة أيضاً على ثقافتي.


س٨ / نادي الكُتّاب بجدة لماذا أسست غيداء هذا النادي ، ماذا قدمت له ، وماذا قدم لها ؟؟

لكي اتيح الفرصة للجميع لمشاركة رحلتهم في الكتابة حتى نستفيد جميعاً ..لأربط الكتابة في حياتي أكثر و أطور من نفسي أكثر.

قدمت عدة ورش منها
-كيف أننا مختلفون ولكن متشابهون
-إعادة الماضي الجميل(التسعينيات)
-الطريق لتحقيق أحلامك
-(رحلة قلب )في الحج كتب فيها العديد من الحجاج من مختلف بقاع الأرض و الأعمار مشاعرهم في أوراق تشاركت دموع الفرح معها فلكل منهم قصة لامست قصة شخص آخر.

قدم لي المعرفة أكثر بما قد يمر به الأشخاص و نظرات مختلفة للحياة لم يسبق لي التفكير بها و لا أنسى العلاقات الثرية بالثقافة و الوعي التي التقيت بها.

س٩ / غيداء هل تتفق مع المقولات التالية أو لا ؟!

" الإلهام لا يأتي للكّتاب متى ما أرادوا ، إنه أكثر كرماً مع الآخرين ..الرسامون، والنحاتون ،و الشعراء .."

لا أتفق ..نستطيع صنع الإلهام من أبسط الأمور متى ما عزمنا حقاً على مسك القلم في لحظة سكون و بصيرة.

" الجملة الأولى هي سيدة المقال "
نعم

" الكاتب هو شخص تكون الكتابة بالنسبة له أصعب مما هي بالنسبة للآخرين "

قد تكون أصعب إذا احتوت فكرة مختلفة

" المتعة الأعظم للكتابة ليست في الشيء الذي تدور حوله ،لكن في الألحان الداخلية التي تصدرها الكلمات " .
لا..لا أعتقد بأنها ينبغي لها الانفصال عن بعضها فقوة الكلمة و القصة تصنع رواية لا تنسى.

س١٠ / من هو الكاتب الذي تأثرت به بشدة ؟
دان بروان فأسلوبه الغامض والمشوق في رواياته يتناسب مع ذوقي في القصص

س١١ / لم عنونت روايتك " خلف الظل " ؟

المضحك في الأمر أنني لا أتذكر لماذا اخترت هذا العنوان!
ففي المرحلة الثانوية قررت كتابة قصة ففتحت الجهاز و كتبت العنوان ما أعلمه فقط هو أنني رغبت أن تكون قصة غريبة و جديدة ولكن لم تلق أي من البدايات إعجابي ،فأغلقت الجهاز وصرفت النظر عنها ، و أكملت التركيز في دراستي و بعد سنتين عدت للكتابة تحت هذا العنوان و منه جاءت أفكار الرواية فيما بعد.

س١٢ / ما هو السؤال الذي توقعت أن أسأله ولم تجديه بين أسئلتي هذه ؟

لم اخترتِ موضوع الرواية ؟..
لحبي الشديد بعلم النفس و الكتابة منذ الصغر شدني أن تكون الرواية تتحدث عنا جميعاً كبشر

س١٣ / ما أغرب طقوسك أثناء الكتابة؟
قد أشعل شمعة أو استمع إلى أصوات الطبيعة

س١٤ / ما الذي تريد غيداء قوله من وراء الظل ؟

أريد القول بأن علينا أن نصل في حياتنا إلى مرحلة التوازن فالنفس البشرية لها وجهان إذا طغى الجانب المظلم علينا حينها سنتخذ قرارات متسرعة ،في غير مكانها الصحيح و قد نرتكب أيضاً أخطاء تمس حياة الآخرين فتحجب عنا الخير و التسامح و حب الغير .أرى أن رواية خلف الظل ليست فقط رواية بل لها بعد إنساني فهي كما أستطيع القول تصوير للواقع بطريقة خيالية.

س١٥ / من هو الأب الذي آمن بكِ قبل الآخرين
حدثينا عنه بإيجاز ؟

هو صانع الروايات و القصص التي سافرت إليها قبل أن أتعلم القراءة و الكتابة ..هو الإنسان ذو القيم الذهبية ،الحالم حتى في مرضه و الذي حتى برجل واحدة بسبب فقده للأخرى بنى قصصً إجابية ،هو الذي شجعني للبدء في كتابة الرواية هو الذي علمني أن لا وجود للمستحيل و بأن خيالي قد يغير الكثير.هو أبي حامد رحمه الله.

س١٦/ من أين انطلقت غيداء من طفولة .. براءة .. أم من حكايات لها تأثير في مسار حياتك ؟

انطلقت من طفولتي بالقصص التي كان يرويها لي والدي رحمه الله من وحي خياله في كل ليلة قبل النوم كانت مليئة بالمغامرات و الفكاهة ،و المجموعات القصصية للأطفال التي أهداني هي أخي نواف رفيق،كانت قصصا تحمل الكثير من الحكم و الخيال فبنت في شخصيتي الكثير لذلك بعد الله يعود الفضل الكبير لأهلي

س١٧ / هل صادفت صعوبة في طباعة " خلف الظل " ؟.. وماذا تنصحين من يطلب المعرفة في هذا الجانب ؟

الصعوبة كانت في أنني استصعبت الأمر فقط ،لم أكن أعلم بأن إصدار رواية الأن أصبح أسهل بكثير..
أنصح الكُتاب بالمبادرة و البحث.

س١٨/ أخبرينا عن غيداء ؛ أهدافها وطموحها وخطواتها .. محيطها ؟

غيداء..أهدافي كثيرة،طموحاتي قد تبدو خيالية و لكنها جميعا تدفعني لأن أكون أفضل كل يوم، لا أحب الروتين لذلك أطمح للعمل الدي أرى ،أسمع و أكتب فيه شيء جديد كل يوم.أعشق السفر لذلك اؤمن بأنه سيكون هناك رابط قوي بيننا،محيطي لا يختلف كثيراً عن أي شخص ولكني أبني حولي بعض العلاقات التي لا نتحدث فيها عن أمور سطحية بل أرغب في بعض الأوقات التي تقربني لأحلامي أكثر.

س١٩/ ما العقبات التي تصادف الكاتبة السعودية في هذه الفترة ؟ وكيف يمكن التغلب عليها ؟

أرى بأن أكبر و أول عقبة هي عقبة نفسية فقط كالخوف أو الشعور بأنك لا تملك الوقت أو المعرفة الكافية بعد،و يمكن التغلب على ذلك بالإيمان برسالتك!

عليك أن تسأل نفسك لماذا؟

لماذا أريد أن أكتب؟ أو أن أصنع كتابً؟

س٢٠/ مادور القراءة ونادي القراءة في صقل موهبة غيداء الكاتبة ؟ ماهي الإضافة التي أضيفت لك ولم تكن موجودة من قبل ؟

لعبت القراءة دور مهم في اتساع آفاقي و تقوية اللغة لدي وتطوير أسلوبي الكتابي.

س٢٢/ ماهو القادم ؟ فكرة .. مشروع .. وما الجديد الذي سيكون فيها ؟

استضافة كُتاب من مجالات مختلفة في نادي ملتقى الكُتاب لنشر الفائدة بشكل أكبر في هذا المجال بإعطاء المساحة لمشاركة الخبرات و طرح الأسئلة.

عبارة شكر مغلفة برائحة الورد لمن تهدينها ؟!
أهديها لجميع من شجعوني و ساندوني من أهلي و أصدقائي شكراً لوجودكم في حياتي.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة التحرير

القوالب التكميلية للأخبار