• ×

02:13 صباحًا , السبت 20 يوليو 2019

المنتدى الثاني لرواد الأعمال العرب يدعو إلى تأسيس مصرف مركزي عربي لإقراض المشاريع الشبابية

الشبكة الإعلامية السعودية دعا المنتدى الثاني لرواد الأعمال العرب والأفكار المبتكرة، جامعة الدول العربية إلى تأسيس مصرف مركزي عربي للمساهمة في إقراض المشاريع الشبابية، وإلى إيجاد منافذ تمويلية من خلال الصناديق السيادية العربية للمشروعات الشبابية بفائدة ميسرة تشجيعًا لشباب رواد الأعمال كونهم قوة فاعلة داعمة للاقتصاديات العربية ومفعلة للخطط الاستثمارية بالدول العربية.

كما دعا المنتدى، في ختام أعماله في القاهرة، مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة إلى إنشاء مظلة مؤسسية عربية لريادة الأعمال بالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتحت رعايتها.
وطالب المنتدى الذي نظم بالتعاون بين الجامعة العربية ومجلس الشباب العربي للتنمية، بالعمل على توحيد المناهج التدريبية لريادة الأعمال وفق أساليب علمية حديثة بما يتناسب مع المعايير الدولية، والربط بين الخطط الوطنية للتنمية الاقتصادية والاستثمارية وبين مشروعات شباب رواد الأعمال والسعي تجاه الترويج للخطط الاستثمارية في البلدان العربية.
وحث الدول العربية على التقريب بين تشريعاتها المنظمة لتنقل الأيدي العاملة وتيسير إقامتها وعملها في الدول المستقبلة لها وفق احتياجات هذه الدول.

وأوصى المنتدى بإنشاء "بنك معلومات" متخصص عن مشاريع رواد الأعمال وربطة بالمشروعات الاستثمارية بالهيئات الحكومية ذات العلاقة بتلك المشروعات، وتأسيس لجنة تنفيذية تشرف على تسيير عمل المنتدى سنويًا، على أن يتم تنظيم المنتدى بشكل دوري كل عام بدولة عربية.
كما أوصى بإنشاء بنك معلومات للأفكار والمبادرات الشبابية على مستوى الوطن العربي، وإقامة معارض تجمع أفكار وابتكارات الشباب العربي بشكل سنوي، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود والمساعي لبناء قدرات الشباب العربي المبتكر والمخترع، وتنظيم "جائزة امتياز" للأفكار المبتكرة من الشباب يتم تكريم الفائزين بها بالمنتدى كل عام.

وفي هذا السياق، أوضحت مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة الدكتورة مشيرة أبوغالي، في تصريح لها اليوم، أن المنتدى ناقش على مدار أربعة أيام من خلال تسع جلسات عمل، واقع الاستثمارات العربية بين الجلب والمعوقات وسبل دعم الابتكارات الشبابية والتحديات التي تواجهها ريادة الأعمال بالوطن العربي، وأثر تقنية المعلومات في رفع أداء رواد الأعمال، ودور القطاع الخاص في دعم الأفكار المبتكرة للشباب، وتأثير التنمية البشرية على خلق فرص عمل غير تقليدية، وسبل عودة الأموال المهاجرة وتأثيرها على الاستثمار العربي بما يخلق فرص أكبر لرواد الأعمال.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة التحرير

القوالب التكميلية للأخبار