• ×

03:50 مساءً , الأربعاء 13 نوفمبر 2019

الشخصية المكرمة في ملتقى المسرح الجامعي بمصر هذا العام .. اليوم العرّاب فهد رده في ضيافة صوت العرب

الشبكة الإعلامية السعودية-القاهرة-سماء الشريف- 

_________

غاده كمال - القاهرة

فهد رده خلال اللقاء :
‏-‎سمو ولي العهد شاب ويقود حركة شبابية هائلة في البلد

- السعودية الآن فيها نهضة ثقافية وحضارية كبيرة جدا

وفي التفاصيل :


استضافت إذاعة صوت العرب من القاهرة الكاتب المسرحي السعودي العرّاب فهد رده الحارثي الشخصية المكرمة في ملتقى المسرح الجامعي الثاني هذا العام ، في حوار إذاعي خاص قامت به الإعلامية المصرية غاده كمال 

تحدث العرّاب خلاله موجهاً الشكر للتواصل معه ومُعبراً عن سعادته الكبيرة بالتكريم ، وقدّم شكره الخاص للإذاعة التي يعتبرها صوتا للعرب جميعهم لدوام تواصلها في العالم العربي*الفسيح لكي تكون في الفعل صوتاً لكل العرب 

.

وأوضح الحارثي أن هذا التكريم ليس الأول في القاهرة بل تم تكريمه في مهرجان المسرح العربي عام ٢٠٠٣ وهو سعيد لذلك لأن التكريم في مصر يحمل دلالات كثيرة ، فمصر برأيه هي الحضارة والعلم والثقافة والأدب والفن ، وأكد أنه سعيد جدا بتكريمه للمرة الثانية حيث يراها بلده الثاني أولًا وأخيرًا والتكريم بها*يعني الشيء الكثير .



بعد ذلك تطرق فهد الحارثي لأهمية الملتقى ووصفه بأنه مهرجان مهم للغاية يجمع شباب الجامعات من مختلف دول العالم ، ويرى أنه اكتسب أهميته من مصر إضافة إلى نجاحه في دورته الأولى ويخوض تجربته الثانية،

مضيفاً أن من الجميل جدا أن تكون السعودية ضيف شرف الملتقى في دورته الثانية ، فالسعودية الآن فيها نهضة ثقافية وحضارية كبيرة جدا حتى على مستوى الجامعات حيث الأنشطة الموجودة بها ، والمسرح الجامعي والاهتمام به ، لذلك من الجميل التواجد السعودي ، بهذا التواجد الرائع الذي يخلق شكله ، ويُعرّف أيضًا بالفعل للمسرح الجامعي ، والنشاطات الجامعية ، مشيرا إلى أن هناك أسماء جيدة للغاية لديها أوراق عمل ، ولديها بحوث ، إضافة للتكريم والزميل خالد الحربي الفنان الكبير في هذا الملتقى ، والعروض المسرحية الموجودة ، ويراه شرفاً للجميع دون شك أن تكون السعودية موجودة كضيف شرف .

وقدم العرّاب فهد رده شكره خلال حديثه للأستاذ عمرو قابيل على كل الجهد الذي قام به والفريق الهائل الذي يعمل على مدار الساعة ، مؤكداً على أن مصر تستحق الأجمل والأجمل دائما .



وتحدث فهد رده عن المجموعة التي رافقته للقاهرة ، موضحاً أن جميعهم زملاءه من مختلف مناطق المملكة ، وأيضا هناك من الإخوة والزملاء العرب المتواجدين بمصر ، وكذلك المصريين الذين أعطوه حبهم خلال المهرجان،

ويصفها أنها تحمل أشياء كثيرة ، فمعنى التكريم باقة ورد تُمنح للإنسان وتحفزه للأفضل القادم وتشكره على ماقدم سابقاً ، يقول عنها : "هي منطقة يرتوي فيها الانسان من نبعٍ صافٍ يستطيع منه أن يشعر بقيمة ماقدم " ،


ومن خلال ذلك قدّم الشكر والتقدير والحب والمودة لكل الزملاء الذين شرفوه بحضورهم حفل التكريم من البحرين ومن الكويت والسعودية فقد سافروا خصيصا من أجله ، وشكر أيضاً كل القلوب التي أحاطته بحبها في مصر والدول 
العربية ..
وأضاف : أنه ممتن للغاية للكل ، وممتن أيضا لصوت العرب الذي استضافه ويعتبره شرفاً عظيماً له .



كما تحدث العرّاب رداً على سؤاله حول الشباب والمستقبل ،.. يقول : "إن الشباب بدون شك هم الوقود الحقيقي ، هم القادم هم المستقبل هم الأمل ، لذلك تسعى الدول دائما للاهتمام بهذه الفئة والعناية بها لأننا إذا أردنا أن ننظر لأنفسنا بعد عشرين عاما علينا أن ننظر لشبابنا " ،
ويطلب أن يُنظر للشباب ، ومن خلالهم النظر إلى المستقبل خلال عشرين عاما قادما يقول العرّاب : " الشباب لهم دور هام للغاية ، في المملكة العربية السعودية الآن وفي مختلف المناحي ، سمو ولي العهد شاب ويقود حركة شبابية هائلة في البلد في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ، ليس من جانب إلا والشباب متواجدون فيه ويعملون بفاعلية تامة ، تُمنح لهم كل الفرص ، تُمنح لهم كل المساعدات بشكل يبشر بخير كبير
بإذن الله " مضيفاً أنه يتمنى بالفعل لكل الدول العربية أن يحظى وتحظى فئة الشباب فيها بالاهتمام الأمثل 
ويردد مؤكداً : "إذا أرادت بلد أن تنظر لصورتها بعد عشرين أو ثلاثين سنة قادمة ، عليها أن تنظر لشبابها وتدعمهم بالشكل المناسب .



وحول رسالة الدكتوراه التي تعتبر الأولى في مصر عن مسرح فهد رده الحارثي ذكر أنها شرف يضاف له ، وهذا من الشيء الجميل الذي يشعر به في السنوات الأخيرة أن هناك الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات السعودية أو في مصر أو المغرب تعمل على نصوصه ، وهذا بالتأكيد شيء يفتخر به الإنسان أن يكون مادة بحثية ، أويجد الباحث مادة علمية لدى هذا الكاتب أو ذاك ، مؤكداً أنه يشعر بالفخر الشديد أن يكون ذلك في مصر كونه شيء مهم للغاية ،لأن الجميع يعرف قيمة مصر وعمل مصر وجامعات مصر ، وحين تُعد عنه أول رسالة دكتوراه في مصر بجانب رسائل في دول أخرى ، إلى جانب رسائل ماجستير ودكتوراه تُجهز في السعودية والمغرب ، ويرى أن في هذا سعادة له ، لأن الكاتب عندما يشعر أنه أصبح مادة للبحث في الجامعات دون شك ذلك يعطيه مقياسا داخليا أن مايقدمه لم يكن إلا شيئاً جيداً ..



وختم العرّاب المسرحي فهد رده الحارثي حديثه بشكره لصوت العرب التي تحتضن الجميع وللتواصل الجميل ولمسرح الشباب ولكل العاملين في صوت العرب .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة التحرير

القوالب التكميلية للأخبار