• ×

04:41 مساءً , الجمعة 13 ديسمبر 2019

سمو الأميرة الجوهرة بنت فهد بن محمد آل سعود : حبّي لوطني كان دافعي دائمًا لتحمّل مسئوليّتي كاملةً

الشبكة الإعلامية السعودية _طيف آل محفوظ _______________

إعداد وحوار الشاعرة أحلام الدوسري

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.. وخلف أسوار النجاح تغرس بذرة بداية ، لتنمو وتزهر حكاية عظيمة يستظل تحتها الأجيال ويستلذوا بطيب ثمارها ، ويتحدثوا*لطموحاتهم عن جمال وروعة فروعها وعن مدى مساحات أغصانها المبهرة اليانعة ، وكيف بدت وكيف كانت وكيف ستبقى ، ولنا في الحياة نماذج وشخصيات يحتذى بها ذات بصمات متفردة قد لا تتكرر..

وفي هذا المساء نُسلط الأنظار عبر برنامجنا “تحت الضوء” على شخصية سعودية حقيقية استطاعت أن تكون قدوة يُحتذى بها واسم لامع يشع بريقه في سماء مجد هذا الوطن الشامخ وفي محافل العلياء وعلى منصات التشريف وأمام العالم ،
ترحيب خاص بسمو الأميرة الدكتورة ” الجوهرة بنت الفهد “

بداية :

أهلاً ومرحبا بك سمو الأميرة الدكتورة في أول حلقة من برنامج ” تحت الضوء “

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل الخير والتقدير
في البداية أشكر الله سبحانه وتعالى على أنه قد رزقني بالانضمام لهذه المجموعة و أن أعمل تحت قيادة سعادة الاستشاري الإعلامي مؤسس المجموعة وقائدها الأستاذ خالد بن عبدالمحسن التويجري .
*كما أشكره على استضافتي في برنامج (( تحت الضوء* )) في مجموعتنا قضايا وطنية
كما أشكر شاعرتنا المبدعة والواعدة الأستاذة أحلام الدوسري على تفضلها بإدارة الحوار فجزاها الله خيرًا ووفقها الله لما يحبه ويرضاه
وعلى بركة الله نبدأ بإذن الله تعالى

س/ الدكتورة الاميرة الجوهرة بنت الفهد.. اسم كله فخامه تتطلع له الأنظار بهيبة وتصفق له المنصات بفخر.. فمن هي هذه السيدة العظيمة؟

ج/ الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبد الرحمن آل سعود ، هي الفقيرة إلى الله ، عاشقة تراب هذا الوطن ، تربيت على خطى :
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه .. فلا تترك التقوى اتكالا على النسب
فقد رفع الإسلام سلمان الفارسي.. وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب.
وعليه فأنا متمسكة بفضل الله ومنته بعقيدتي الإسلامية وملتزمة بقدر المستطاع بتعاليم الدين الإسلامي وسنة نبينا سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ، وطاعة الله وأولياء أمورنا . وأيضا بتقاليد المجتمع وعاداته وأعرافه.
وأحمد الله سبحانه وتعالى بأن خلقني ووهبني نعمة لا أعرف المستحيل ، فدائما أعمل بجوارحي بكل طاقتي وقلبي متوكلة على الله سبحانه وتعالى

س/ وسط هذه المؤهلات العلمية في مجال اللغة العربية.. ما هو سبب اختيارك لهذا التخصص بالذات؟

ج/ بالنسبة لهذا السؤال وهو لماذا اخترت اللغة العربية بالذات : فكما هو معلوم أن اللغة هي الوسيلة الأولى للتخاطب بين الناس .
وهي أهمّ أداةٍ من أدوات التفكير .
وهي وعاء العلم والمعرفة .
هذه الأمور الثلاثة تكاد – لوضوحها – تكون من البدهيات ، ولكن أرى أن هناك نسبة من الناس – في حياتهم العملية – لم يعطوا هذه (البدهيات) ما تستحقُّه من الاهتمام !
ومع أنها مشتركة بين اللغة العربية وسواها ، إلا أن العربية تتميز عن غيرها بأنها لغة الدين الإسلامي ، فالقرآن الكريم نزل باللغة العربية ؛ قال تعالى :* ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [ يوسف : ٢ ] .
وقال تعالى : ﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ ، قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [ فصلت : ٣ ] والرسول – صلى الله عليه وسلم – خاطب قومه العرب بلسانهم ؛ قال تعالى : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ… ﴾**[ إبراهيم : ٤ ] .
وهكذا فإن الأساسين الأَوَّلين لهذا الدين – القرآنَ والسنةَ – هما باللغة العربية ، ولا يمكن فهمُهما ، ومعرفةُ أسرارِهما ، واستنباطُ الأحكام منهما لغير المتمكّن من هذه اللغة المباركة .
ولذلك فضلت اللغة العربية تخصصًا رئيسًا والدراسات الإسلامية تخصصًا فرعيًا فى دراستي لمرحلة البكالوريوس ، ولقد كان لعلماء اللغة العربية الذين تتلمذت على أيديهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى أن عشقت اللغة العربية واخترتها في دراساتي العليا بعد ذلك .
*
س/ من خلال تجربتك دكتوره ولعلنا بذلك نقدم رسالة موجهه لجيل اليوم.. هل كانت هذه المؤهلات العلمية الكبيرة فقط السبب في وصول الأميرة الدكتورة الجوهرة إلى ماهي عليه اليوم؟

ج/ في اعتقادي – والله أعلم – أن المؤهلات ليست هي السبب الحقيقي فقط لما أسند لي من أعمال قيادية .
فهذا يرجع أولا إلى توفيق الله سبحانه وتعالى ، ثم إلى توسم – من كلفني بذلك – فيّ الصدق مع النفس والرغبة في المصلحة العامة ، وأيضا الرغبة الملحة والمستمرة في تطوير العمل ، والأخذ بما هو جديد في عالم التقنيات في حينه لتطوير العمليتين التعليمية والتعلمية والإدارية معا . وكيفية تحويل الأزمة إلى فرصة ، مع التفكير في مزايا التطوير لا معوقاته .
وقد يكون صاحب القرار* بنى ذلك على تاريخي السلوكي والعلمي مع زميلاتي وطالباتي ، وما كلفت به من أعمال تدريسية وإدارية .

س/ تسلمتِ منصب عميدة بكلية التربية للبنات في الرياض عام ١٤٠٢هـ *فضلاً عن قيامك بمهام وكيله مساعدة للشؤون التعليمية الى عام ١٤٢٨هـ هجريا.. خلال هذه الفترة دكتوره ما هو أبرز إنجاز تم تحقيقه؟

ج/ بخصوص سؤالك عن أبرز إنجاز ما تم تحقيقه في فترة قيامي بعمادة كلية التربية والوكالة المساعدة للشئون التعليمية .
فالحقيقة قد أوضحت ذلك تفصيليا في كتابي : ” محطات في حياتي مع الإدارة “
ولكن ما أريد أن أؤكد عليه أن أي إنجاز قد تم إنما يرجع إلى فضل الله سبحانه وتعالى علينا ، ثم بفريق العمل الذي عمل معي ، هذا الفريق الرائع فعلا ، من حيث تجانسه ، والود الذي كان سائدًا بين أعضائه ، وإنكار الذات ، حيث تجرد جميع أعضائه لتحقيق الهدف بعد تحديده .
*
س/ من خلال منصبك دكتورة كمديرة لجامعة الأميرة نورة ماهي الصعوبات التي واجهتك؟

ج/ في ظني لا توجد صعوبات واجهتني في إدارة الجامعة ، ولكن أستطيع أن اسميها محفزات ودوافع للعمل الجاد . فلا بد للإنسان أن يكون تفكيره إيجابيا لا سلبيا .
وأنا هنا أحذر من التفكير السلبي لأن القدرة الهائلة للفكر السلبي تحول المشكلة إلى أزمة. فأصحاب هذه المدرسة لديهم قدرات خاصة لتصعيد المشكلة البسيطة وتحويلها بسرعة البرق إلى أزمة ، هذه الأزمة تؤكد رؤيتهم السلبية للا جدوى وتشعرهم بمصداقية اقتراحاتهم . لذلك يسعدهم دائمًا وجود الأزمات الإدارية التي يبرعون في تحليلها لا في حلها .
هذا بالإضافة إلى إن التفكير السلبي يقوم على التفكير في مشكلات التطوير لا في فرص التطوير ، في تكلفة النمو لا في عوائد التنمية حيث التركيز دائمًا على المشكلات التي ستترتب على النمو والتطوير دون توجيه الاهتمام إلى الفرص التي يولدها هذا التطوير .

س/ هل يختلف التعليم سابقا عما هو عليه اليوم؟
*
ج/ لا شك أن هناك اختلافات كثيرة ومتنوعة في مناهج ووسائل وطرائق التعليم والتعلم والتدريب في جميع المؤسسات التعليمية وذلك في وقتنا الحاضر عما كان عليه لا أقول سابقا فقط ، ولكن أستطيع أن أقول كل عام بل كل يوم بالنسبة للمعتمد على التقنية .
ولكن القائمين على مؤسسات التعليم والتعلم والتدريب يأخذون في اعتبارهم خبرة من سبقوهم في هذه المجالات ليتمكنوا من التطوير الذي تتطلبه حركة الزمن ، ولكي يتمكن أبناء الوطن من المضي إلى الهدف المنشود بحرية متجددة ، واستجابة مرنة ، وعقلية متفتحة دون أن تفقد الأمة ذاتها.
ولهذه المناسبة فإنني أرى ألا نتحرج من نقل كل جديد في العلم ، واستعارة ما يعوزها من ضرورات الحياة المادية ، دون العقيدة ، واللسان ، والقيم ، والمثل والأخلاق وأصيل التقاليد ، وكل ما هو من عناصر ذاتية المملكة العربية السعودية الخاصة وشخصيتها المميزة .

س/ سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة من معيدة في قسم اللغة العربية إلى محاضر إلى عميدة كلية إلى وكيلة مساعدة للشؤون التعليمية إلى مديرة جامعة.. وسط هذا التسلسل الوظيفي الفخم أين وجدت الدكتورة نفسها؟

ج/ الحقيقة لقد وجدت نفسي في تخصصي ومع طالباتي اللاتي كنت أقوم بتدريسهن ، فقد تعلمت منهن الكثير والعديد منهن سأقف لهن احتراما ما حييت ، أذكر أنني كنت أراقب على طالباتي في أحد الاختبارات في نهاية العام ، وكنت ألاحظ إحدى الطالبات وهي منهمكة في الحل وقد شغلت كل جوارحها لحل أسئلة الامتحان ، أتأملها ولسان حالي يقول :
يا كثر ما تعبت والدتك في تربيتها لك ، وهذه الطالبة ليست النموذج الوحيد ، فلقد صادفت مثيلاتها بشكل كبير جدا فى مشواري مع التدريس في جميع المراحل الجامعية .
ومن الطريف أن كان لدى طالبة في إحدى* الفرق الدراسية التي أقوم بتدريسها ، كان وجودها في المحاضرة يعطي اتجاها وإحساسًا آخر تماما . هذه الطالبة قد وهبها الله عقلا مبدعا للغاية ، فعندما أكون منهمكة في شرح قاعدة معينة في النحو والصرف تفاجئني بأسئلتها المضحكة في صياغتها العبقرية في مضمونها ، فكنت أبتسم مباشرة عندما أسمع صوتها قبل أن تسأل لأنني متأكدة أنها ستسأل سؤالًا ممتازًا في أوقات ممتازة ، والطريف في هذه الطالبة أنه على الرغم من أنها أكثر حماسا للعلم ، فهو أيضا أكثرهن مرحا وطفولة وبراءة ومشاغبة ، بل كانت مبدعة في الأنشطة.
هذه الطالبة والكثير من طالباتي كنت أتعلم منهن يوميا الكثير ، وأرى نفسي صغيرة أمام مزاياهن الرائعة التي وهبها الله لهن .
لكل ذلك وأكثر كنت أجد نفسي معهن . وأستمتع أثناء قيامي بالتدريس لهن . وأسعد يوم تخرجهن وعندما أرى الفرحة في عيون أمهاتهن في يوم الاحتفال بتخرجهن .
*
س/ حققت الكثير والكثير من الإنجازات والنشاطات العلمية.. فما أهم ما له أثر في ذاكرة الدكتورة منها؟

ج/ إنني أرى أن أهم إنجاز كنت أسعى له عند أولياء أمورنا منذ كنت عميدة لكلية التربية هو أن تكون للمرأة السعودية جامعة خاصة بها ، وكذلك مدينة جامعية* خصيصا لهن ..
والحمد لله فقد كلل الله سعيي وإلحاحي في الطلب والمتابعة بالنجاح ، وبفضل الله ومنته تم إنشاء جامعة للمرأة السعودية ، لا أكون مبالغة إذا قلت أن ما تحقق كان أكثر بكثير مما كنا نحلم به… فمن مبانٍ مدرسية مشتتة هنا وهناك … إلى مدينة جامعية لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ، حصلت تصميماتها وإنشاءاتها وتجهيزاتها على العديد من الجوائز والشهادات من كل من الهيئة السعودية للمهندسين ، الجمعية السعودية لعلوم العمران ، الاتحاد الدولي للمعماريين ، مجلس الأبنية الخضراء العالمي الأمريكي ، مجلس الأبنية الخضراء العالمي الأسباني* … وغيرها .
هذا بالإضافة إلى الكليات الجديدة التي أنشئت في الجامعة ووضع مناهجها واعتمادها من ثلاث جامعات عالمية قبل الشروع بتنفيذها .
وهناك الكثير من الإنجازات الهامة ذكرتها تفصيليا في كتابي :
” محطات في حياتي مع الإدارة ” يمكن لمن أراد الرجوع له بهذا الخصوص

س/ بعد كل هذا التألق والانجازات المدهشة والنشاطات العلمية المميزة والمؤهلات الفخمة لابد من وجود العديد من الجوائز والتكريم في حياتك دكتورة.. هلا تفضلت بذكر بعضها ؟

ج/ لقد عملت طوال فترة إدارتي لاسيما لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بكل ما أتاني الله من قوة وفكر على بنائها في ضوء الأسس العلمية والفنية والتقنية ، وعلى تحسين أحوالها وتعزيز إرثها بما يرضي الله سبحانه وتعالى … كنت أضع ذلك نصب عيني في كل ما أقول وأفعل ، وفيما آخذ وأدع ، استجابة لقوله تعالى : ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون “
( التوبة : ١٠٥ ) … ولما كنت قد اخترت طريق الله سبيلا .. فليس لي مع أمر الله ونهيه ، أمرا ولا نهيا ، ولا مع حكم الله وقوله حكم ولا قول ، إنما هو الإذعان والتسليم المطلق لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم … فذاك دستوري الحاكم لأعمالي التي كلفت بها على المستوى الرسمي وعلى مستوى حياتي الأسريّة صغيرة وممتدّة ، وأنا إذْ أقول ما أقول فليس من باب الامتنان – حاشا واللهِ حاشا ثمّ بعد حاشا ولكنّي حُظيتُ أنْ أكونَ في مواقع خدميّة لوطني لم انتظر جوائز ولا تكريما نظير ما قمت به لأننا قد احتسبته عند الله سبحانه وتعالى .
وأشهدُك ربي وأنت علاّمُ الغيوب أنّ حبّي لوطني كان دافعي دائمًا لتحمّل مسئوليّتي كاملةً غير منقوصة ولم أدّخر في سبيل ذلك وسعًا ولا طاقةً .. لذلك فاسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل ما قمت به مع الزميلات والزملاء خالصا لوجهه الكريم .

س/ “قضايا وطنية” ذلك الصرح الشامخ والذي نراه في تطور دائم مواكب لكل حدث ولكل جديد… ماهي الفكرة التي كانت خلف وجوده وكيف كانت البداية؟

ج/ و أما بخصوص السؤال ؛ ” قضايا وطنية ” ذلك الصرح الشامخ والذي نراه في تطور دائم مواكب لكل حدث ولكل جديد . ما هي الفكرة التي خلف وجوده ، وكيف كانت البداية ؟
الحقيقة هذا السؤال يمكن توجيهه للمستشار الإعلامي مؤسس المجموعة فهو القادر على الإجابة عليه . لأنني لم أنضم إلا بعد حوالي سنة ونصف من تفعيل عمل مجموعة قضايا وطنية .

س/ كلام جميل سمو الأميرة أجده مدخلًا للسؤال التالي.. ما هو رأيكم في طاقم قضايا وطنية وبالجهود المبذولة من قبل مؤسسها المستشار الإعلامي الكبير خالد التويجري؟

ج/الحقيقة* ” مجموعة قضايا وطنية” تضم نخبة كبيرة من الأعضاء من أصحاب الفكر والعلم والخبرة ، وأشكر الله سبحانه وتعالى على أنه قد رزقني بالانضمام لهذه المجموعة و أن أعمل تحت قيادة سعادة الاستشاري الإعلامي مؤسس المجموعة وقائدها الاستاذ خالد بن عبدالمحسن التويجري .
*كم*أنني أعتبر نفسي محظوظة أن أعمل معه ومعكم ، حيث استفدت وتعلمت الكثير ونهلت من علم وخبرة سعادته وجميع* الأعضاء دون استثناء .
*
س/ ما هو الدور الذي تقدمه ” قضايا وطنية وسط ما تشهده المملكة العربية السعودية من نقلة كبيرة في التطوير ؟

ج/ أهم دور تقوم به* ” مجموعة قضايا وطنية” وسط ما تشهده المملكة السعودية من نقلة كبيرة في التطوير هو توعية جميع فئات المجتمع . والمساهمة بما يتم اتخاذه من توصيات في الندوات ذات العلاقة وتقدمها لجهات الاختصاص لاتخاذ ما يرونه مناسبا .

س/ الفريق العلمي والذي هو بقيادة سموك ، مامدى علا قته بقضايا وطنة وماهي الاولويات التي تسعون لتحقيقها مع المستشار الأستاذ خالد التويجري من خلال قضايا وطنية؟

ج/إنني أشيد بأعضاء الفريق العلمي ، الذي تعلمت من أعضائه الكثير من علمهم وخبرتهم وأخلاقهم وتواضعهم وجميعهم على علم تام بقضايا الوطن فجزاهم الله خيرا .
هذا وأضيف بأنه قد تم طرح استبيان إلكتروني على أعضاء الفريق للوقوف على مدى رضاهم ، ولتقييم أداء الفريق للعمل على دعم الإيجابيات ومعالجة السلبيات .
والحمد لله كانت جميع نتائج محاور الاستبيان مرضية إلا ما ندر .
وقد تم عقد اجتماع للفريق يوم ١٦ صفر ١٤٤١ هـ لتدارس النتائج وذلك بعد تزويد كل عضو بالنتائج مفصلة قبل عقد الاجتماع بأسبوع .
والحمد لله اتُخذت قرارات لدعم الإيجابيات ولمعالجة السلبيات .
أما بخصوص الأولويات التي أسأل الله أن يوفقنا بإنجازها فهي تحويل ” مجموعة قضايا وطنية” إلى جمعية ، لأنه كما هو معلوم فإن التقنية تتطور بسرعة البرق ، الأمر الذى يجعل عملية استمرار الواتساب فعالًا مشكوكًا فيه ، ولا بد أيضا في التفكير في تقنية حديثة لتفعيل الندوات والأنشطة الثقافية والعلمية من خلالها .

س/ بكلمات بسيطة سمو الأميرة كيف يمكن وصف يوم في حياة الدكتورة الجوهرة؟

ج/ يمكنني وصف يوم في حياتي بل كل يوم أُؤدي فيه خدمة :
بأنني أستشعر بأنني في معية الله ، وأسأل الله أن يحقق لي هذه الأمنية .

_ كلمة أخيرة من سموك الكريم ..

_ أسأل الله عز وجل أن يديم علينا أمننا وأماننا واستقرارنا ويحفظ ولاة أمورنا وينصر جنودنا المرابطين في كل مكان وأن يجعل الله هذا البلد آمنا مطمئنا عزيزاً شامخاً وسائر بلاد المسلمين وأن أرى قضايا وطنية حققت أحلامها وتحولت إلى جمعية خيرية لخدمة الدين والوطن وأهله تحت قيادة مؤسسها الاستشاري الإعلامي الأستاذ خالد التويجري وأن يوفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ختامًا :
أشكر لك سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت الفهد على هذا اللقاء الأكثر من رائع و الملهم أيضا بما يحوي من معاني الإبداع و الإنجاز والعطاء متمنين لك مزيداً من التوفيق والتألق .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة التحرير

القوالب التكميلية للأخبار