• ×

08:11 صباحًا , الأربعاء 1 أبريل 2020

تختلف كمية فيتامين (د) الموصى بها للجسم يوميا بحسب العمر والظرف الصحي وعوامل أخرى ..

الشبكة الإعلامية السعودية تأتي أهمية فيتامين D بسبب دوره في امتصاص الكالسيوم والفوسفور في الجسم، كما يساعد على حفظ الكالسيوم والفوسفور في العظام والأسنان، وبالتالي يحمي العظام ويقلّل من خسارتها. بالإضافة الى انه ينظّم كمية الكالسيوم في الدم.
ويتواجد فيتامين D بشكل طبيعي في عدد قليل من الأطعمة مثل السالمون والسردين والتونا والبيض. ولأنه موجود في مأكولات معدودة فقط، غالبا ما يتم دعم بعض المأكولات كالحليب وعصير البرتقال ورقائق الذرة بهذا الفيتامين، حتى توفّر كمية جيدة من الكمية اليومية الموصى بها.

كما يتميّز هذا الفيتامين عن باقي الفيتامينات بقدرة الجسم على تصنيعه. علماً ان معظم الفيتامين D الذي نحصل عليه يتم إنتاجه في الجسم عندما نتعرض لأشعة الشمس. وبالرغم من قدرة الجسم على إنتاجه إلا أنه يصعب إنتاجه عند الأفراد ذوي البشرة الداكنة والنساء و الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة و كبار السن.
وتختلف الكمية اليومية الموصى بها لفيتامين D حسب العمر. توصيات هذا الفيتامين تتحدد بالـ"International Units (IU)" أو الميكروغرام (mcg). على سبيل المثال، يوفّر كل كوب من الحليب المدعّم بفيتامين D تقريباً 3 mcg، أي ما يعادل 120 IU. و ¾ كوب من رقائق الذرة، فهي توفّر 2.5 mcg (100 IU). أما بالنسبة للسالمون، كل 85 جراماً توفّر 10 mcg من فيتامين D (400 IU).

كما قد يؤدي نقص فيتامين D إلى العديد من المشاكل الصحية. إذ يسبب نقص هذا الفيتامين عند الأطفال تليين وضعف العظام، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقوس الساقين والركبتين والأضلاع. أما عند الكبار، فقد يسبب هذا النقص الى ترقق العظام كما يؤثر على الجلد والكبد والكلى عند كبار السن.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة التحرير

القوالب التكميلية للأخبار