• ×

01:41 مساءً , الثلاثاء 14 أغسطس 2018

وحتى يثمر مسرحنا السعودي بثمار فهد رده الناضجة ..

الشبكة الإعلامية السعودية-سماء الشريف 

مواليد برج الثور يتصفون بملكة الإبداع والتميز .. ولو تتبعنا الكثير من مبدعي العالم لوجدناهم من مواليد هذا البرج مثل : ليوناردو دافنشي ، شكسبير .. وغيرهم الكثير مما لايتسع المجال لحصرهم

من هذه الفئة المبدعة والمتميزة الكاتب المسرحي ، العراب ، الأنيق ، فهد رده صاحب البصمة في الكتابة المسرحية وأحد أعلامنا السعوديين المبدعين الذي تجاوز إبداعه حدود الوطن إلى العالم من حولنا

فهد رده الحارثي مبدع فكراً مبدع لغة مبدع تراكيباً وأساليباً وتورية وجناسا ، جمع لغة فنية وموسيقى عذبة وعزف من روحه فناً خالصاً خاصاً به ، غير قابل للتقليد ، يكفيك أن تلتقيه مرة ، تقرأ له مرة ، تتابع أحد لقاءاته مرة ليسحر كلك

العراب الأنيق هكذا يطيب لي أن أكتب اسمه دائماً ، هو بالفعل عراب المسرح وعراب الكلمة الرشيقة والمترادفات التي يقلبها في سطره ليأخذ ألباب من يقرأونه ، مهندس فنان مبدع مثقف يكتب اللغة المسرحية من روحه من خبرته من مشاهداته ، من زواياه الخاصة ، معتمداً على تمكنه من العربية وقراءاته المتعددة ووعاء فكره الإبداعي المسرحي والذي يجمع فنوناً متعددة وليست فناً واحداً

فهد الذي استطاع المزج بين النص المسرحي والقدرة على استحضار الفعل الحركي على المسرح داخل النص ، كتب الجملة المسرحية ، المسرح عنده حالة تتنفس ، المسرحية تعطي أكثر وتقدم نفسها ، فهد الذي كتب عن التفاصيل الصغيرة ولامس النفس واقترب بروحه وفكره ليكتب عن الكثير من القضايا يعالجها بأسلوبه يضعها في بوتقته الخاصة ليعرضها لنا فيأسرنا بما يكتب

الجميل في فهد رده عدم تكلفه رغم عظيم مكانته ، إنسان غير متكلف والبساطة عنده أسلوب حياة ، هكذا هو حين يكتب على صفحاته وحساباته في مواقع التواصل ، هكذا هو حين تتحدث إليه ، حين تقرأ له ، حين تبحث عنه بين مؤلفاته المسرحية ، هكذا لايتغير ، هكذا رأي المحيطين به ورفقاء دربه حين يكتبون عنه ، تجد أنك أمام فهد الإنسان المبدع .. قامة شامخة ، علمٌ يتعطر الجميع من طيبه وتواجده وسطره ، فنارٌ يراه الجميع ولا أحد ينكر قدره وإبداعه !

الحديث عن فهد يطول شرحه ولاينتهي عطرا ، لكني بصدد الحديث عن هذا الثراء الفكري المسرحي وهذه القامة السامقة التي ينبغي أن نحافظ عليها ، ينبغي أن تتوالد مدرسة فهد رده ، يقيناً هناك الكثير ممن قلدوه والكثير أيضاً ممن تعلموا وأخذوا عنه ولكن لايكفي المبدع في بلادي ذلك ..
ننظر للغد وإلى إنشاء معاهد مسرحية رسمية ( معهد فهد رده العالي للفنون المسرحية ) تتزامن مع إقامة المسارح في الفترة القادمة لتدريس فكر المبدع فهد رده وأسلوبه ومفرداته ومسرحه الذي يعرفه جميعنا .. لنحافظ على هذا الثراء وحتى يثمر مسرحنا السعودي بثمار فهد رده الناضجة


فُضلة المداد :
فهد رده الحارثي مبدع كتب تاريخه المسرحي فجذب أنظار العالم من حولنا ، تناوله الكثير في رسائلهم العلمية ، يقيناً يستحق تكريماً أكبر يُخلد تاريخه للأجيال القادمة
حفظه الله وأدام عليه كل هذا الجمال .





زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إدارة التحرير

القوالب التكميلية للأخبار